دور التعليم الديني في علاج ظاهرة التطرف
DOI:
https://doi.org/10.46722/hikmah.v3i.112Abstract
تهدف الدراسة التي بين أيدينا ( دور التعليم الديني في علاج ظاهرة التطرف ) إلى معرفة مفهوم
التطرف الديني بنوعيه في جانب الأفراط أو التفريط ، وعلاقة التعليم الديني بترسيخ هذه الظاهرة أو
معالجتها ! وتأتي أهمية الدراسة في محاولتها التعرف على الأسباب التربوية الخاصة بمناهج التعليم التي
أدت الى نشأة التطرف بنوعيه وهل كان للمدارس الدينية ومناهجها دور في ذلك .! وبلا شك
فأننا لا نستطيع الجزم بأن المناهج التربوية والتعليمية هي وحدها المسؤولة عن نشأة هذه الظاهرة
ولكن هناك أسباب أخرى سياسية وفكرية وثقافية حيث تساهم هذه الأسباب مجتمعة – كلها أو
بعضها – في تكوين فكر الشخصية المتطرفة ! وقد استخدم الباحث المنهج الاستقرائي في تتبع
أسباب الظاهرة ومن ثم المنهج التحليلي في البحث عن علاج ظاهرة التطرف وقد كانت اهم نتائج
هذه الدراسة في أن علاج التطرف لا يكون بتهميش العلوم الدينية ولا إقصاءها ،عن واقع الحياة
وإنما بتأكيد دور الدين في ترسيخ قيم الاختلاف ، وإعادة تشكيل البناء العقلي والنفسي بتنمية
التفكير النقدي وترسيخ الفهم المتكامل للدين بالتركيز على إصلاح المناهج التعليمية في كل أنواع
التعليم الديني والنظامي؛ وذلك بتمتين مبادئ الإسلام الأصيل التي تعترف بالآخر وبالاختلاف الذي
هو آية من آيات الله وسنة من سنن الكون ﴿ َولَْو َشاءَ َربُّ َك َلجََع َل النَّا َس أَُّمةً َوا ِحَدةً َولا يََزالُوَن
ُمُْتَلِِفين﴾ هود:1