الأعمال الإرهابية في ظل جائحة كورونا: دراسة تحليلية
DOI:
https://doi.org/10.46722/hikmah.v3i.117Keywords:
الإرهاب، الأجهزة الأمنية، كوروناAbstract
في هذا المقال سيتم دراسة الوضع العام الذي تعيشه الدول في تعاطيها وتعاملها مع أزمة
كورونا، وذلك من خلال الإحاطة بإمكانيات الدول في مواجهة هذه الآفة، والتغييرات التي أحدثتها
هذه الآفة على المشهد الدولي، وكذلك التعرف على نظرة التنظيمات الإرهابية لهذا الوباء، وبالتالي
قياس مدى إحتمالية عودتها لنشاطها في ظل انشغال الأجهزة الأمنية، وفي ظل التخبط الذي تعيشه
الدول على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في مكافحة هذا الفيروس. نرى أن
التنظيمات هللت مستبشرة بهذا الفيروس باعتبار انه يخدمها من ناحيتين، من جانب تخفيف الوطأة
والرقابة الأمنية عليها، ومن جانب آخر حجم الخسائر التي الحقها هذا الفيروس بالدول، ليس فقط في
الناحية الاقتصادية، بل الأهم من ذلك هو الخوف والشعور به لدى الجميع، خاصة أن هذا هو الهدف
الحقيقي من اي عملية إرهابية مهما كان حجمها، فالعمل الإرهابي يقصد ويراد منه إثارة الخوف والفزع
في قلوب الناس وبالتالي يسهل تحقيق أهداف التنظيمات، وها هو كورونا يحقق لهم ذلك دون عناء او
جهد منهم. من هنا تأتي أهمية هذا المقال: في التعرف على التحدي الإرهابي في ظل هذه الأزمة العالمية
الحاصلة جراء الوباء، والتعرف على المقدرات الحقيقية للدول في مجابهة الإرهاب في ظل هذه الجائحة،
كذلك تقديم حلول للدول في مجابهة هذه التنظيمات من خلال التعرف على الوسائل والأساليب لهذه
التنظيمات في هذه المرحلة الزمنية، ومن خلال التعرف على بعض الأهداف المحتملة للتنظيمات الإرهابية
والتي قد تقوم باستهدافها خلال هذه الفترة. النتيجة: أن هذه الجائحة هي فرصة مثلى للتنظيمات
الإرهابية في الظهور بشكل اقوى من السابق مستغلة الضروف المصاحبة لهذه الجائحة. التوصيات:
عدم اغفال محاربة الإرهاب في هذه المرحلة بسبب احتمال عودة نشاطه وبقوة، وبالتالي على الدول
التركيز على مختلف المتغيرات التي نتجت عن هذا الفيروس في مختلف جوانب الحياة السياسية والأمنية
والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، لما لهذه المتغيرات من خطورة قد تستغلها التنظيمات كمدخل
لتغلغل في المجتمعات