حديث القنوت في صلاة الفجر دراسة تطبيقية في ضوء علم مختلف الحديث
DOI:
https://doi.org/10.46722/hikmah.v3i4.81Keywords:
مختلف الحديث، القنوت، الصلاة، الفجرAbstract
إن الأئمة الأربعة وغيرهم من أئمة الاجتهاد بذلوا وسعهم في الدفاع عن سنة الحبيب
صلى الله عليه وسلم، وكانوا خير ورثة لميراث النبوة وكانوا أئمة الهدى رحمهم الله، وقد
اعتنوا بعلم مختلف الحديث الذي يعد من أهم العلوم وأنفعها في بيان دفع ظاهر التعارض
بين بعض الأحاديث، ولما كانت أحاديث قنوت الصبح مما ظاهره التعارض تناول
الباحث أحاديث القنوت في صلاة الفجر حيث وردت أحاديث ظاهرها يفيد عدم
القنوت في صلاة الفجر وأحاديث أخرى في ظاهرها بقاء القنوت في صلاة الفجر، وهنا
تظهر أهمية البحث، مستخدما فيه المنهج التحليلي الوصفي، وقد توصل إلى عدد من
النتائج أهمها: أنها جاءت أحاديث صحيحة تدل في ظاهرها على عدم القنوت في صلاة
الفجر. كما جاءت أحاديث صحيحة تدل في ظاهرها على جواز القنوت في صلاة
الفجر. وقد سلك العلماء في ذلك ثلاثة مسالك في دفع التعارض هي الجمع والنسخ
والترجيح. بينما سلكت الشافعية والمالكية مسلك الجمع وسلك الأحناف مسلك
النسخ والحنابلة مسلك الترجيح وتبين للباحث أن الرأي الراجح هو رأي الشافعية
والمالكية لما فيه من إعمال الدليل.